شهد مقر مجلس جهة بني ملال خنيفرة اجتماعاً خصص لدراسة مشروع الربط السككي الذي يهم مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح، باعتباره أحد المشاريع المهيكلة التي تندرج ضمن برنامج التنمية الجهوية.
وترأس هذا الاجتماع السيد عبد السلام الزهري، رئيس اللجنة المكلفة بالشؤون الاقتصادية والصحة والبيئة، بحضور السيدة بشرى مول الدويرة، نائبة رئيس مجلس الجهة، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية والأقاليم المعنية، والمدير العام للمصالح بالجهة ومدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
عرض حول مشروع الخط السككي المرتقب
خلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل من طرف مكتب الدراسات وممثل المكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث تناول العرض التصور المقترح لمسار الخط السككي الذي سيربط بين عدد من مدن ومراكز جهة بني ملال خنيفرة.
وحسب المعطيات التي تم عرضها خلال الاجتماع، يتعلق الأمر بمسار يربط بين واد زم والفقيه بن صالح ثم بني ملال، مع تصور لإنشاء مجموعة من محطات المسافرين على طول هذا الخط.
ويأتي هذا المشروع في إطار المشاريع التي يُنتظر أن تساهم في تعزيز الربط والتنقل داخل المجال الجهوي، وتحسين ظروف تنقل المواطنين والمسافرين، إلى جانب دعم حركة نقل البضائع.
محطات للمسافرين ضمن المشروع
يتضمن التصور المقدم خلال الاجتماع مجموعة من المحطات، من بينها:
- محطة جديدة بمدينة واد زم.
- محطة للمسافرين بمدينة الفقيه بن صالح.
- محطة للمسافرين بمدينة بني ملال.
- محطة أخرى على مستوى قطب الصناعات الغذائية.
ومن شأن هذه المحطات، في حال إنجاز المشروع وفق التصور المقدم، أن توفر بنية جديدة للنقل السككي وتدعم الربط بين المراكز الحضرية والاقتصادية المستفيدة من الخط.
أهمية الربط السككي لجهة بني ملال خنيفرة
يكتسي مشروع الربط السككي أهمية بالنسبة للتنمية المجالية بالجهة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه شبكة النقل في تسهيل حركة الأشخاص والبضائع.
وحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، يُنتظر أن يساهم المشروع في:
- تعزيز جاذبية المجال الجهوي.
- تحسين خدمات النقل لفائدة المسافرين.
- تسهيل التنقل بين المدن والمراكز المعنية.
- دعم نقل البضائع.
- المساهمة في خدمة الأنشطة الاقتصادية والصناعية.
- تعزيز الربط بين مختلف المراكز المستفيدة من المشروع.
كما أن إدراج محطة على مستوى قطب الصناعات الغذائية يعكس البعد الاقتصادي للمشروع، إلى جانب وظيفته المرتبطة بنقل المسافرين.
المشروع ضمن برنامج التنمية الجهوية
يأتي مشروع الربط السككي بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال ضمن المشاريع المهيكلة الكبرى المدرجة في برنامج التنمية الجهوية.
وقد شكل الاجتماع مناسبة لدراسة التصور المرتبط بالمشروع ومناقشة المسار المقترح والمحطات التي يمكن أن يستفيد منها، بحضور مختلف المتدخلين والجهات المعنية.
ومن خلال العرض المقدم، يتضح أن المشروع لا يقتصر على الربط بين مدينتين فقط، وإنما يرتبط بتصور أوسع لتحسين شبكة النقل وخدمة الحركة الاقتصادية والمسافرين داخل المجال الجهوي.
ما الذي تم الإعلان عنه حتى الآن؟
المعطيات الواردة في المصدر تتعلق باجتماع لدراسة المشروع وتقديم عرض حول المسار المقترح والمحطات المرتقبة.
لذلك، لا ينبغي اعتبار هذه المعطيات إعلاناً عن موعد نهائي لانطلاق الأشغال أو عن تاريخ محدد لدخول الخط السككي حيز الخدمة، ما لم يتم الإعلان رسمياً عن ذلك من الجهات المختصة.
كما أن تفاصيل مثل تكلفة المشروع، مدة الإنجاز، تاريخ بداية الأشغال أو تاريخ تشغيل الخط لم يتم تحديدها ضمن المعطيات الواردة في هذا الخبر.
تفاصيل إضافية حول مشروع الربط السككي بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال
يعد مشروع الربط السككي بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال من المشاريع التي تم إدراجها ضمن التصورات التنموية الخاصة بجهة بني ملال خنيفرة، بهدف تعزيز ارتباط عاصمة الجهة بشبكة السكك الحديدية الوطنية.
وتكتسي أهمية المشروع بالخصوص من كون مدينة بني ملال لا تتوفر على ربط مباشر بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية، وهو ما اعتبرته وثيقة برنامج التنمية الجهوية من الإشكالات التي ينبغي معالجتها من خلال تطوير البنيات التحتية للنقل.
مشروع يمتد على حوالي 80 كيلومتراً
تتضمن وثيقة التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة بني ملال خنيفرة مشروع إنشاء خط سكة حديدية بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال بطول يناهز 80 كيلومتراً.
كما تتضمن الوثيقة مشروعاً لبناء محطة للقطار بمدينة الفقيه بن صالح، ما يعكس إدراج المدينة ضمن التصور العام للربط السككي الجهوي.
ويجب التنبيه إلى أن رقم 80 كلم وارد في وثيقة التخطيط الجهوي، بينما تظل التفاصيل التقنية النهائية للمسار مرتبطة بالدراسات الهندسية والتقنية التي يتم اعتمادها رسمياً.
لماذا يعتبر المشروع مهماً لبني ملال؟
تتمثل إحدى أبرز أهداف المشروع في توفير ربط مباشر لمدينة بني ملال بالسكك الحديدية.
وحسب وثيقة برنامج التنمية الجهوية، فإن غياب الربط السككي المباشر لعاصمة الجهة يمثل أحد الإشكالات المطروحة، خصوصاً أن النقل السككي يمكن أن يوفر مزايا مرتبطة بالاقتصاد والانتظام والسلامة والربط وتحسين الخدمات اللوجستية.
ومن شأن إنجاز المشروع أن يفتح إمكانية ربط سكان بني ملال والمناطق المستفيدة من الخط بشبكة النقل السككي الوطنية، مع تعزيز حركة المسافرين والبضائع.
الربط بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال
لا يتعلق التصور بمدينة بني ملال وحدها، بل يقوم على إنشاء محور سككي يربط:
واد زم ← الفقيه بن صالح ← بني ملال
وهذا المسار من شأنه أن يوفر امتداداً جديداً للشبكة السككية في المنطقة، ويعزز التكامل بين المراكز الحضرية والاقتصادية الواقعة على طول المحور.
كما أن اختيار الفقيه بن صالح ضمن المسار يعطي المدينة دوراً مهماً في شبكة النقل المرتقبة، خاصة مع إدراج مشروع بناء محطة للقطار بها ضمن وثائق التخطيط الجهوي.
محطات للركاب والشحن
لا تقتصر أهداف المشروع على نقل المسافرين فقط.
فوثيقة برنامج التنمية الجهوية تشير إلى أن مكونات المشروع تشمل تطوير محطات الركاب والشحن في التجمعات التي سيربطها الخط السككي.
وهذا الجانب مهم اقتصادياً، لأنه يمكن أن يساعد مستقبلاً على تحسين نقل السلع والمنتجات، إلى جانب تسهيل تنقل المواطنين.
وفي العرض الذي تم تقديمه خلال الاجتماع المشار إليه في الخبر، تم الحديث عن محطات للمسافرين بكل من:
- واد زم.
- الفقيه بن صالح.
- بني ملال.
- محطة على مستوى قطب الصناعات الغذائية.
دعم النشاط الاقتصادي والصناعي
يمكن للربط السككي أن يؤدي دوراً يتجاوز النقل اليومي للمواطنين، خصوصاً عندما يرتبط أيضاً بنقل البضائع.
وتشير وثيقة برنامج التنمية الجهوية إلى أن تطوير هذا الربط يرتبط كذلك بتحسين الحلول اللوجستية ودعم القدرة التنافسية للجهة، إلى جانب دعم بنيات أخرى مثل المناطق اللوجستية والميناء الجاف المخطط لهما.
وبالتالي، فإن أهمية المشروع يمكن النظر إليها من ثلاث زوايا رئيسية:
النقل والتنقل: تسهيل سفر المواطنين بين المدن.
الاقتصاد: دعم حركة البضائع والأنشطة الاقتصادية.
التنمية المجالية: تحسين الربط بين عاصمة الجهة وباقي الشبكة الوطنية.
ما هي الجهات المعنية بالمشروع؟
تحدد وثيقة برنامج التنمية الجهوية عدداً من الشركاء الرئيسيين المرتبطين بالمشروع، من بينهم وزارة النقل واللوجستيك والمكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى جانب ولاية الجهة والأقاليم المعنية.
وهذا يعني أن إنجاز المشروع يتطلب تنسيقاً بين عدد من المؤسسات والجهات، باعتباره مشروعاً للبنية التحتية يتجاوز الاختصاص المحلي المباشر.
هل المشروع جديد؟
مشروع الربط السككي بين واد زم وبني ملال مروراً بالفقيه بن صالح ليس فكرة ظهرت فقط في الاجتماع الأخير، بل سبق أن أدرج ضمن وثائق التخطيط والتنمية الجهوية.
فوثيقة برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 تتضمن بطاقة خاصة بمشروع بناء شبكة السكة الحديدية بين واد زم وبني ملال، وتحدد ضمن مكوناته إنجاز الربط عبر الفقيه بن صالح وتطوير محطات الركاب والشحن.
كما أن وثيقة التصميم الجهوي لإعداد التراب تضمنت مشروع إنشاء الخط بطول يقارب 80 كلم.
هل تم تحديد موعد انطلاق الأشغال؟
لا ينبغي الخلط بين إدراج المشروع في وثائق التخطيط وبين الإعلان عن انطلاق الأشغال فعلياً.
المعطيات المتوفرة في الوثائق التي تمت مراجعتها تثبت وجود المشروع ضمن التخطيط الجهوي، كما أن الاجتماع الأخير تناول دراسة المشروع وتقديم تصور حول المسار والمحطات، لكن ذلك لا يعني أن موعداً نهائياً لانطلاق الأشغال أو افتتاح الخط قد تم تحديده.
لذلك، يجب انتظار البلاغات الرسمية التي ستحدد مراحل الدراسات، التمويل، الصفقات، الأشغال ثم التشغيل.
هل تم تحديد تكلفة المشروع؟
تتضمن وثيقة برنامج التنمية الجهوية تقديراً مالياً إجمالياً قدره 4.5 مليار درهم للمشروع، لكنها توضح في الوقت نفسه أن هذا المبلغ غير مدرج في ميزانية برنامج التنمية الجهوية 2022-2027.
وبالتالي، لا ينبغي تقديم مبلغ 4.5 مليار درهم باعتباره ميزانية أشغال مصادقاً عليها حالياً، بل باعتباره المبلغ المخصص في التصور الوارد في وثيقة المشروع.
ما المنتظر من المشروع مستقبلاً؟
في حال انتقال المشروع من مرحلة الدراسات والتخطيط إلى مراحل الإنجاز، فإن الأنظار ستتجه أساساً إلى تحديد:
- المسار التقني النهائي للخط.
- المواقع النهائية للمحطات.
- مراحل إنجاز المشروع.
- مصادر التمويل.
- الجدولة الزمنية للأشغال.
- المعايير التقنية للخط.
- الربط مع الشبكة الوطنية الحالية.
- كيفية تنظيم نقل المسافرين والبضائع.
وتبقى هذه التفاصيل مرتبطة بالمراحل الرسمية التي ستعلن عنها المؤسسات المختصة.
الأسئلة الشائعة حول مشروع قطار بني ملال والفقيه بن صالح
هل سيتم ربط بني ملال بالقطار؟
المشروع المدرج في وثائق التخطيط الجهوي يهدف إلى ربط بني ملال بشبكة السكك الحديدية عبر خط يمر من واد زم والفقيه بن صالح.
ما المدن التي سيصل بينها الخط السككي؟
التصور الأساسي للمشروع هو ربط واد زم بالفقيه بن صالح وبني ملال.
كم تبلغ المسافة المتوقعة للخط؟
تذكر وثيقة التصميم الجهوي خطاً بطول يقارب 80 كلم بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال.
هل ستكون هناك محطة قطار في الفقيه بن صالح؟
نعم، تتضمن وثائق التخطيط الجهوي مشروع بناء محطة للقطار بالفقيه بن صالح، كما تم خلال العرض المشار إليه في الخبر الحديث عن محطة للمسافرين بالمدينة.
هل المشروع مخصص للمسافرين فقط؟
لا. التصور الجهوي يتحدث عن تطوير محطات للركاب والشحن، وبالتالي فالمشروع له بعد مرتبط بنقل الأشخاص والبضائع معاً.
هل ستكون هناك محطة في بني ملال؟
التصور المقدم خلال الاجتماع يتضمن محطة للمسافرين بمدينة بني ملال، بينما الهدف الأساسي في وثيقة برنامج التنمية الجهوية هو خدمة بني ملال مباشرة عن طريق السكك الحديدية.
هل توجد محطة مرتبطة بالصناعات الغذائية؟
بحسب العرض الذي تم تقديمه خلال الاجتماع المذكور في الخبر، تم اقتراح محطة للمسافرين على مستوى قطب الصناعات الغذائية.
هل بدأت أشغال بناء السكة الحديدية؟
المعطيات المتاحة لا تسمح بالقول إن أشغال البناء بدأت فعلياً. الموجود هو إدراج المشروع ضمن وثائق التخطيط ودراسة المسار وتقديم تصور حول مكوناته.
هل تم تحديد تاريخ تشغيل القطار؟
لم يتم ضمن المعطيات المتوفرة تحديد موعد رسمي لدخول الخط حيز الخدمة.
كم تبلغ تكلفة المشروع؟
تتضمن وثيقة برنامج التنمية الجهوية تقديراً قدره 4.5 مليار درهم، مع توضيح أن هذا المبلغ غير مدرج في ميزانية برنامج التنمية الجهوية 2022-2027.
من هي المؤسسات المعنية بالمشروع؟
تشير وثيقة المشروع إلى وزارة النقل واللوجستيك، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، وولاية الجهة والأقاليم المعنية ضمن الشركاء الرئيسيين.
لماذا يعتبر المشروع مهماً لجهة بني ملال خنيفرة؟
لأنه يمكن أن يوفر ربطاً سككياً مباشراً لعاصمة الجهة، ويدعم تنقل المسافرين ونقل البضائع، ويساهم في تحسين الخدمات اللوجستية وتعزيز جاذبية المجال الجهوي.
هل يمكن أن يساعد المشروع في نقل المنتجات والبضائع؟
نعم، فالتصور الرسمي للمشروع لا يقتصر على محطات الركاب، بل يشمل أيضاً تطوير محطات للشحن، ما يبرز البعد الاقتصادي واللوجستي للمشروع.
هل المشروع جزء من برنامج التنمية الجهوية؟
نعم، فقد تم إدراجه ضمن برنامج التنمية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، ضمن محور البنيات التحتية والتجهيز.
الخلاصة
مشروع الربط السككي واد زم – الفقيه بن صالح – بني ملال يمثل مشروعاً استراتيجياً بالنسبة للجهة، لأنه يستهدف معالجة أحد أهم تحديات النقل، والمتمثل في غياب الربط السككي المباشر لمدينة بني ملال.
كما أن المشروع يتضمن، وفق التصورات المنشورة، أبعاداً متعددة تشمل نقل المسافرين، نقل البضائع، تطوير الخدمات اللوجستية وتعزيز جاذبية المجال الاقتصادي.
أما الاجتماع الأخير، فقد أعاد تسليط الضوء على المشروع من خلال تقديم عرض حول المسار المقترح والمحطات، وهو ما يجعل متابعة المراحل الرسمية المقبلة مهمة لمعرفة ما إذا كان المشروع سينتقل إلى مراحل أكثر تقدماً من الدراسة والإنجاز.
خلاصة
يمثل مشروع الربط السككي المرتقب بين واد زم والفقيه بن صالح وبني ملال أحد المشاريع التي تحظى باهتمام على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، بالنظر إلى ما يمكن أن يوفره من إمكانات جديدة في مجال نقل المسافرين والبضائع.
وقد شهد الاجتماع المنعقد بمقر مجلس الجهة تقديم تصور لمسار الخط ومحطات المسافرين، من بينها محطة جديدة بواد زم، ومحطة بالفقيه بن صالح، ومحطة ببني ملال، إضافة إلى محطة مرتبطة بقطب الصناعات الغذائية.
وسيظل تطور المشروع ومراحله المقبلة مرتبطاً بما ستعلنه الجهات والمؤسسات المعنية بشكل رسمي.
